محكمة
mohamed h4ck
حصلت "مدونة سمسمة" على تحريات الأمن واعترافات محمود عبد العزيز، المتهم بالانضمام إلى تنظيم القاعدة وحركة شباب المجاهدين بالصومال، التابعة لتنظيم القاعدة، والصادر ضده حكم بالسجن المؤبد من محكمة جنايات أمن الدولة بالإسكندرية، برئاسة المستشار شوقى الزقم.
توصلت تحريات الأمن إلى اعتناق المتهم محمود عبد العزيز للأفكار الجهادية التكفيرية منذ عام 2009، وارتبط ببعض عناصر تنظيم القاعدة فى الخارج عبر شبكة الإنترنت، وسافر إلى دولة اليمن قاصداً الالتحاق بحقول الجهاد هناك، إلا أن صعوبات واجهته حالت بينه ومقصده، فعاد إلى مصر وسافر فى غضون عام 2010 لدولة الصومال متسللاً عبر الحدود الكينية لتحقيق مبتغاه، وانضم لصفوف حركة شباب المجاهدين، "جناح تنظيم القاعدة بالصومال"، الذى يهدف إلى تعطيل العمل والقوانين والدساتير بالبلدان العربية والإسلامية وتغيير أنظمة الحكم فيها بالقوة بدعوى تطبيق الشريعة الإسلامية، كما يهدف إلى الاعتداء على مصالح الدول الغربية فى كافة الرجاء.
وأضافت التحريات، أن المتهم التحق بالمعسكرات التدريبية للحركة، وتلقى تدريبات على استخدام السلاح وإعداد العبوات المتفجرة والتحكم فيها، واتخذ له اسماً حركياً هو "حكيم المصرى"، كما شارك المتهم فى العديد من الأعمال العدائية التى قام بها التنظيم فى دولتى الصومال وكينيا، ورُصد اسم المتهم متداولاً فى رسائل متبادلة بين قيادات تنظيم القاعدة بدولتى الصومال واليمن مقترنا بالإشادة بمجهوداته فى العمليات التى يقوم بها التنظيم فى تلك المنطقة، وباستئذان نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول للنيابات، صد قرار بضبط وإحضار المتهم، وتم القبض عليه عقب وصوله إلى مطار القاهرة قادماً من كينيا.
كما اعترف المتهم فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول للنيابات، بأنه إثر تخرجه عام 2008 سافر إلى دولتى اليمن والسودان لدراسة العلوم الشرعية، وفى غضون عام 2010 سافر إلى دولة كينيا، وأقام بها قرابة الأسبوعين، مرتحلاً بين عدة مدن، ثم تسلل إلى الأراضى الصومالية عبر الحدود الكينية دون المرور على النقاط الحكومية، والتحق بحركة شباب المجاهدين، والتى بايعت تنظيم القاعدة فى وقت لاحق لتضحى جناحه فى دولة الصومال، واختار اسم "حكيم المصرى" اسماً حركياً له، وتم نقله إلى منزل أمنى تابع للحركة بمدينة مقدشيو يستخدم لتجميع المقاتلين الأجانب المنضمين للحركة، حيث مكث بها لمدة شهرين، وتم نقله إلى معسكر "لبتن جيرو" التابع للحركة وتدرب على استعمال الأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، فضلاً عن تدريبات بدنية قاسية، ثم التحق بمعسكر آخر تابع للحركة يسمى "بلادوغلى"، مكث به لمدة شهر تدرب خلاله على تكتيكات حروب المدن والعصابات، وعقب انتهاء مدة التدريب التحق للعمل بمكتب البحث والتطوير التابع لمكتب تصنيع المفرقعات بالحركة، حيث كان مسئولا عن اتصالات الحركة وتدريب أعضائها على استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية والنظم الملاحية، فضلاً عن استشارته بشأن الأمور الفنية المعقدة فى دوائر التحكم فى المفرقعات.
وأضاف المتهم فى اعترافاته بتحقيقات نيابة أمن الدولة، أنه تواصل مع المدعو ناصر الوحيشى، زعيم تنظيم القاعدة فى اليمن، عبر وسطاء من قيادات التنظيم باليمن والصومال، طالباً منه إلحاقه بصفوف التنظيم فى اليمن فوافق الأخير بعد أن زكاه له عدد من الوسطاء أعضاء التنظيم، وقام بالاتصال بأمير حركة شباب المجاهدين "تنظيم القاعدة فى الصومال"، وطلب منه إرسال المتهم ليلتحق بصفوف مقاتليه، ولقى ذلك الطلب قبول الأخير ورتب لتسفيره لليمن عبر الأراضى الكينية وعند وصوله للأراضى الكينية تم القبض عليه وتمت محاكمته بتهمة التواجد غير الشرعى وسجن لمدة 3 أشهر، وعاد بعدها إلى القاهرة وفور وصوله تم القبض عليه.
كما اعترف المتهم فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول للنيابات، بأنه إثر تخرجه عام 2008 سافر إلى دولتى اليمن والسودان لدراسة العلوم الشرعية، وفى غضون عام 2010 سافر إلى دولة كينيا، وأقام بها قرابة الأسبوعين، مرتحلاً بين عدة مدن، ثم تسلل إلى الأراضى الصومالية عبر الحدود الكينية دون المرور على النقاط الحكومية، والتحق بحركة شباب المجاهدين، والتى بايعت تنظيم القاعدة فى وقت لاحق لتضحى جناحه فى دولة الصومال، واختار اسم "حكيم المصرى" اسماً حركياً له، وتم نقله إلى منزل أمنى تابع للحركة بمدينة مقدشيو يستخدم لتجميع المقاتلين الأجانب المنضمين للحركة، حيث مكث بها لمدة شهرين، وتم نقله إلى معسكر "لبتن جيرو" التابع للحركة وتدرب على استعمال الأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، فضلاً عن تدريبات بدنية قاسية، ثم التحق بمعسكر آخر تابع للحركة يسمى "بلادوغلى"، مكث به لمدة شهر تدرب خلاله على تكتيكات حروب المدن والعصابات، وعقب انتهاء مدة التدريب التحق للعمل بمكتب البحث والتطوير التابع لمكتب تصنيع المفرقعات بالحركة، حيث كان مسئولا عن اتصالات الحركة وتدريب أعضائها على استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية والنظم الملاحية، فضلاً عن استشارته بشأن الأمور الفنية المعقدة فى دوائر التحكم فى المفرقعات.
وأضاف المتهم فى اعترافاته بتحقيقات نيابة أمن الدولة، أنه تواصل مع المدعو ناصر الوحيشى، زعيم تنظيم القاعدة فى اليمن، عبر وسطاء من قيادات التنظيم باليمن والصومال، طالباً منه إلحاقه بصفوف التنظيم فى اليمن فوافق الأخير بعد أن زكاه له عدد من الوسطاء أعضاء التنظيم، وقام بالاتصال بأمير حركة شباب المجاهدين "تنظيم القاعدة فى الصومال"، وطلب منه إرسال المتهم ليلتحق بصفوف مقاتليه، ولقى ذلك الطلب قبول الأخير ورتب لتسفيره لليمن عبر الأراضى الكينية وعند وصوله للأراضى الكينية تم القبض عليه وتمت محاكمته بتهمة التواجد غير الشرعى وسجن لمدة 3 أشهر، وعاد بعدها إلى القاهرة وفور وصوله تم القبض عليه.



0 التعليقات:
إرسال تعليق